محمد بن أبي بكر الدماميني

87

شرح الدماميني على مغني اللبيب

حللت ، بهذا حلّة ، ثمّ حلّة * بهذا ، فطاب الواديان كلاهما وهذا معنى غريب : لإلى لم أر من ذكره . [ الأمر الثالث : السببية ، ] والأمر الثالث : السببية ، وذلك غالب في العاطفة جملة أو صفة ؛ فالأول نحو : فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ [ القصص : 15 ] ، ونحو : فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ [ البقرة : 37 ] ؛ والثاني نحو : لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ [ الواقعة : 52 - 54 ] ؛ وقد تجيء في ذلك لمجرّد الترتيب نحو : فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ [ الذاريات : 26 - 27 ] ، ونحو : لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ [ ق : 22 ] ، ونحو : فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها [ الذاريات : 29 ] ، ونحو : فَالزَّاجِراتِ زَجْراً ( 2 ) فَالتَّالِياتِ ذِكْراً ( 3 ) [ الصافات : 2 - 3 ] .

--> ( 1 ) البيت من البحر الطويل ، وهو لكثير في ديوانه ص 363 ، وبلا نسبة في تاج العروس ( بدو ) . ا ه . انظر : المعجم المفصل في شواهد اللغة العربية 7 / 104 .